بحث متقدم

 

1- مظهر جيد … في الصورة و الواقع

إن تسويق المنتجات بشكل مباشر أو حتى بطريقة غير مباشرة يرتبط بشكل مهم بمظهر المسوق نفسه ، لهذا فالإهتمام بالمظهر هو أمر مهم جدا في هذه الحالة ، و سواء تعمل على تسويق المنتجات و الترويج لها بشكل تقليدي “نشر المنشورات الورقية في محطات السفر – زيارة المؤسسات المستهدفة – الذهاب للمتنزهات و الأماكن المكتضة من أجل شرح فكرة منتوجك …” ، أو تعمل على تسويقها بالشكل الحديث “تصوير فيديوهات تتحدث فيها عن المنتج – نشر المراجعات التي تحمل صورة لك ككاتب لها …” فإن المظهر الجيد يلعب دورا مهما في إقناع المستهلكين و المستخدمين .
ليس المطلوب منك أن تقوم بعمليات تجميل متنوعة لتكون جذابا ، عليك أن تخصص لباسا رسميا للعمل و تكون نظيفا لتظهر بمظهر أنيق و كشخص محترم يفرض رأيه على الأخرين من الوهلة الأولى .

 

2- الأخلاق تجذب العملاء و تغوي الجماهير

في زمن إنعدمت فيه الأخلاق و اختفت من العلاقات الإنسانية ، تبدوا مفتاحا مهما و كنزا رائعا يجذب العملاء و يغوي الجماهير ، و المسوق كشخص مسؤول عن عملية التسويق لا بد أن يتحلى بالأخلاق ، و هنا من المطلوب عليه أن يكون الأول في إلقاء التحية و مد اليد ، و إحترام الغير مع تقديره .
ففي رحلتك التسويقية ستلتقي بالألأف من الناس و كلهم ليسوا على هيئة واحدة و لا يحملون نفس الصفات النفسية و الإجتماعية ، و المطلوب منك أن تتعامل بشكل اخلاقي معهم ، أن تقدرهم و تحترم ثقافاتهم و تنسى السياسة و الخلافات الثقافية لتقنعهم بما تقدمه ، و تتكلم معهم بشكل لين و محترم أيضا .

 

3- التواصل و الخطاب مهارات مربحة

سواء تخاطب الجماهير و الأشخاص وجها لوجه بشكل مباشر و في الوقع ، أو عبر خدمات الدردشة و حتى من خلال الفيديوهات المسجلة أو تقوم بالأمر عبر محادثات كتابية و صوتية ، فإن مهارتي التواصل و الخطاب لا بد و أن تتقنها بشكل ممتاز .
و ما أقصد بذلك أن تكون فصيحا في اللغة منذمجا مع اللغات الأجنبية التي يتكلم بها بعض من العملاء المستهدفين ، و لديك فن الإقناع و الإغراء التواصلي و تجيب عن الأسئلة و التساؤلات بشكل واضح جدا للجماهير و الأفراد .

 

4- الثقة بنفسك تساوي الثقة بمنتجاتك و خدماتك .

التحلي بالثقة بالنفس هو مفتاح من مفاتيح النجاح المتعددة ، و إنعدامه عند المسوق لا يعد خطرا على سمعته و أداءه بل أيضا على المنتجات و الخدمات و الشركات التي يسوق لها .
عليك أن تتكلم بثقة مع الناس و تجيب بشكل رزين ، و تتحدث عن المنتج الذي تسوقه بكل ثقة ، حيث تؤكد أنه أفضل حل ممكن للشريحة المستهدفة ، و هذا لن يحدث و لن يكون إذا لم تكن ملما به و بمشاكله و فوائده ، بنقاط ضعفه و قوته أيضا . أي أن تعرف عنه كل شيء

 

5- معرفة ما يريده المستهدفين و خلفياتهم الثقافية و الشخصية

لا يمكنك أن تسوق لمنتجات شركة عربية باللغة العربية في ألمانيا مثلا ، لأن لغتك غير مفهومة و سيكون الأمر مضيعة للوقت و المال ، ربما قد تجذب هناك الجالية فقط ، لكن المواطن الألماني لم تصل إليه .
و بما أن لكل شعب ثقافة و إعتقادات خاصة به ، فإن التواصل لتوصيل فكرتك يعد صعبا ، و عوض أن تذهب إليهم لتفرض عليهم منتجاتك بثقافتك أنت ، حاول ان تجد ما هو المشترك بينك و بينهم و تستغله أحسن إستغلال من أجل الترويج لمنتجاتك و خدماتك التي تعرضها عليهم.
و هذا لا يعني أن تتخلى عن قيمك و ثقافتك ، لكن عليك أن تثبت لهم أن ما تروج له يصلح لهم و يتوافق تماما مع خلفياتهم الثقافية و الشخصية.

 

خلاصة المقال :

لو تمكنت فعلا من جمع النصائح الخمسة في شخصيتك و تعاملك مع الناس و الجماهير أثناء تسويق المنتجات التي تخص شركتك أو الخدمات و السلع التي تقدمها مختلف الشركات التي تعمل معها لن نتعجب أو نستغرب فعلا إذا ما رأينا الكثير من الشركات تسعى لعقد شراكات معك لتسويق ما تعرضه ، و هذا سيحدث فعلا بهذه المعادلة التي يتبعها أفضل المسوقين العالميين الأن و الذين يحققون أرقاما خيالية للشركات المحلية و العالمية و لأنفسهم بطبيعة الحال .

---

- المصدر : عالم التقنية - بتصرف

تعليقات (0)

لم يتم إضافة أي تعليق