بحث متقدم

 

الخطأ الأول: الفشل في الرد على الزوار

فحتى إذا ما كان للشركات حضور جيد على الشبكات الاجتماعية، فإنه في حالة فشل أصحاب الأعمال في الرد على تعليقات العملاء، أو -الأسوأ من هذا- عدم الرد على العملاء المحتملين، فإن هذا سوف يكون سيئا بالنسبة للأعمال، فالزوار سوف يرون سريعا أن التعليقات، والمحادثات على المدونات أو الصفحات الاجتماعية تعمل فقط في اتجاه واحد، ويجب أن يتذكر أصحاب الأعمال أن الهدف هنا هو إنشاء علاقة مع السوق المستهدف، والذي يجعلهم هذا ينظرون إلى الأعمال بنظرة ثقة، ومصداقية، فالخبراء يشددون على أن عدم الرد على تعليقات العملاء والزوار تعتبر واحدة من أسرع وأضمن الطرق للقضاء على فاعلية استخدام الشبكات الاجتماعية في عمليات التسويق، وتدمير فاعلية الوظيفة التسويقية.

الخطأ الثاني: توكيل عملية التسويق عبر الشبكات الاجتماعية لأفراد آخرين

فمن الهام أن يتمتع أصحاب الأعمال بالأصالة عند استخدامهم للشبكات الاجتماعية، فزوار هذه الصفحات سوف يعرفون سريعا أن هناك أفرادا آخرين هم الذين يقومون بالرد على تعليقاتهم على هذه الصفحات. وتبدأ المشكلة عندما يجد العديد من أصحاب الأعمال أن أعمالهم اليومية صعبة، وتأخذ كل وقتهم، ويحاولون توكيل الأعمال لأفراد آخرين. فمن المهم تفهم أنه ليس هناك بديل، وفي حين أن أصحاب الأعمال قد يغريهم أن يقوموا بالاستعانة بأفراد آخرين في مجال إدارة الوسائل الاجتماعية، أو حتى جعلها عملية إليكترونية، فإن هذا قد يجعل هذه العملية ترتد عليهم بشكل عكسي.

الخطأ الثالث: تظاهر أصحاب الأعمال بأنهم أشخاص آخرين

ولهذا فإن أصحاب الأعمال يجب أن يحذروا من هذا لأنه نظرا لسهولة تتبع عناوين الإنترنت، فإن الزائرين سوف يكونوا قادرين على أن يعرفوا إذا ما كان أصحاب الأعمال، أو المديرين ينتحلون شخصيات مزيفة، وهذا في محاولة منهم لتحسين سمعتهم. وهذه النقطة لن تقوم فقط بتدمير سمعة الأعمال، ولكنها أيضا يمكن أن تتسبب في بعض المشكلات القانونية الخطيرة.

الخطأ الرابع: عدم مكافأة العملاء على ولائهم

وهو ما يعتبر خطأ كبير، فطبيعة الوسائل الاجتماعية تسمح للأعمال بأن تكون قادرة على مكافأة ولاء العملاء. ولهذا يمكن لأصحاب الأعمال أن يقدموا لعملائهم مجموعة متنوعة من الحوافز من خلال الشبكات الاجتماعية مثل كوبونات الخصم، والتي من شأنها أن تجذب العملاء لمواقع الأعمال أو إلى محلاتهم.

---

- المصدر: الموسوعة العربية لتطوير الذات - بتصرف.

تعليقات (0)

لم يتم إضافة أي تعليق